كل ما في هذه المرحلة

ينبئ بالعطاء وبالتجديد

ففيها

العزم

والإرادة

والطموح والقوة

فكيف لا وهي

مرحلة الشباب

التي تلي ضعف الطفولة واحتياجاتها

والتي تأتينا على هيئة من الاندفاع

الذي يأخذ أشكالاً عدة منها

حب الاستكشاف والمغامرة

والرغبة بالاستقلال

والانفتاح

و تشكيل العلاقات المختلفة

والخوض في تجارب فيها الكثير من الجرأة والمخاطرة
.

.
.
ويوم
12 آب

هو الفرصة المناسبة

لنقدم لكم

كل مافي قلوبنا من تمنيات

بشباب يعمر بالطاقة الإيجابية

والإنتاج المذهل على الصعيد الشخصي والمجتمعي

فأنتم الأمل والعدّة نحو مستقبل يحتاج منّا الكثير

نشدّ على أياديكم

وندعو الله لكم بعمرٍ ملؤه النفع والاستثمار

وكل عام وأنتم في قوة الشباب

ودمتم أصحّاء وأقوياء