||:: يوميات رمضانية ::|| - الصفحة 44
العب الآن
صفحة 44 من 71 الأولىالأولى ... 34424344454654 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 431 إلى 440 من 701

الموضوع: ||:: يوميات رمضانية ::||

  1. #431
    "فارس مُسْتَطْلِع"
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    40
    Thumbs Up/Down
    Received: 0/0
    Given: 2/0
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
    (ثلاث من كل شهر ورمضان إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله) مسلم

    0 Not allowed!

  2. #432
    "فارس مُسْتَطْلِع"
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    40
    Thumbs Up/Down
    Received: 0/0
    Given: 2/0
    قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (قال الله: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به. والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك للصائم فرحتان يفرحهما إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه) البخاري

    0 Not allowed!

  3. #433
    "فارس مُسْتَطْلِع"
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    40
    Thumbs Up/Down
    Received: 0/0
    Given: 2/0
    عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول

    : الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر

    0 Not allowed!

  4. #434
    "فارس مُسْتَطْلِع"
    تاريخ التسجيل
    Dec 2017
    المشاركات
    40
    Thumbs Up/Down
    Received: 0/0
    Given: 2/0
    عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلى في المسجد ذات ليلة فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم قال وذلك في رمضان

    0 Not allowed!

  5. #435
    "فارس مغامر" الصورة الرمزية 523fc1cc56
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    Algeria
    المشاركات
    54
    Thumbs Up/Down
    Received: 3/0
    Given: 10/0
    رمضانيات في الجزائر بين العادات والعبادات

    تميز الشعب الجزائري خلال شهر رمضان بعادات وتقاليد نابعة من تعدد وتنوع المناطق والقبائل والعروش التي تمثل نسيجه الاجتماعي،وما يملكه من تعدد وتنوع ثقافي تمثله الأكلات التقليدية العريقة في شهر رمضان التي تتنوع من ولاية إلى أخرى، بالإضافة إلى السهرات الرمضانية والقاعدات الشعبية في أحياء مدن الجزائر العريقة والمساجد التي تمتلئ طيلة الشهر لأداء صلاة التراويح.الجزائريون يستقبلون رمضان بنظافة الأبدان والبيوتوما يميز شهر رمضان في الجزائر أن جميع السكان يحرصون على النظافة حتى أصبحت قاعدة أساسية وسلوكا لا بد منه مع حلول رمضان، حيث تبدأ النظافة من الذات إلى المحيط، فقبل يوم فقط تتوجه الأسر الجزائرية إلى الحمامات التي تعرف إقبالا كبيرا من العائلات في الأيام الأخيرة من شهر شعبان للتطهر واستقبال هذا الشهر الكريم للصيام والقيام بالشعائر الدينية في أحسن الأحوال.ومن بين الإجراءات التي تدخل في نفس السياق، التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله من خلال ما تعرفه تقريبا كل المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة وكبيرة فيها، علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أواني جديدة وأفرشة وأغطية لاستقبال هذا الشهر. وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل والبهارات والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها في الثلاجات حتى يتسنى لهن تحضير لأفراد عائلتهن ما تشتهيه أنفسهم بعد يوم كامل من الامتناع عن الأكل والشرب.تشجيع الأطفال باحتفالات خاصة ومميزة بمناسبة رمضانويتم خلال أول يوم من صيام الأطفال الذي يكون حسب ما جرت عليه العادة، اليوم الأول من الشهر الكريم أو ليلة النصف أو ليلة 27 منه إعداد مشروب خاص يتم تحضيره بالماء والسكر والليمون مع وضعه في إناء بداخله خاتم من ذهب أو فضة من أجل ترسيخ وتسهيل الصيام على الأبناء مستقبلا، علما أن كل هذه التحضيرات تجري وسط جو احتفالي، بحضور الوالدين والجد والجدة وأفراد آخرين من الأسرة والأقارب، وهذا تمسكا بعادات وتقاليد أجدادهم والسير على درب السلف.الأطفال الذين يصومون لأول مرة، تقام لهم احتفالات خاصة، تشجيعا لهم على الصوم وترغيبا في الشهر الكريم ويحظون بالتمييز من أجل دفعهم للمواظبة على أداء فريضة الصيام، فالبنات يلبسنهن أفضل ما لديهن من ألبسة ويجلسن كملكات وسط احتفال بهيج بصيامهن وتختلف مناطق الوطن في القيام بهذه العادة وسط جو أسري يحفزهم على المحافظة على فريضة الصوم.موائد تتزين في البيوت وأخرى تصنع الفرحةتتفنن ربات البيوت في إعداد مختلف أنواع المأكولات التي تتزين بها المائدة ساعة الإفطار، كما يمكن ملاحظة ظاهرة إيجابية تميز العائلة الجزائرية وتعبر عن أواصر التكافل والترابط الاجتماعيين، وهي تبادل النساء مختلف أنواع المأكولات بغرض تجديد محتويات موائد الإفطار يوميا. ولا يقتصر مطبخ العائلة الجزائرية على الأطباق التي تميز المنطقة التي تنتمي إليها العائلة، بل تشمل أيضا كل أصناف وأنواع الأكلات التي تميز مائدة رمضان في مختلف أرجاء القطر الجزائري.ويعد طبق "الشوربة" كما تسمى في الوسط و"الجاري" في الشرق الجزائري أو "الحريرة" المشهورة في غرب الوطن من الأطباق الضرورية التي لا يمكن أن تخلو منها أي مائدة في هذا الشهر وتتنوع الأطباق الأخرى حسب أذواق ربات البيوت.كما لا يقتصر تحضير العائلة الجزائرية لمائدة الإفطار فحسب، إنما يتم كذلك إعداد أو شراء مختلف المقبلات والحلويات التي تجهز خصيصا لسهرات رمضان، وبهذه المناسبة تتحول جل المطاعم والمحلات التجارية لبيع قلب اللوز والزلابية والقطايف والمحنشة وغيرها من الحلويات، كما تتكفل جمعيات الهلال الأحمر الجزائري في هذا الشهر الكريم، عبر التراب الوطني بإقامة موائد الرحمة لكل الفقراء والمساكين وعابري السبيل الذين يتعذر عليهم الافطار في الجو الأسري المفترض في مثل هذه المناسبة، كما تتكفل الجمعيات الخيرية طيلة الشهر بتوزيع قفة رمضان على الأسر المحتاجة.وحركة غير عادية بشوارع الجزائر بعد الإفطاروبمجرد الانتهاء من الإفطار، تدب الحركة عبر طرقات وأزقة العاصمة، إذ يتوجه البعض إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح ويقبل آخرون على المقاهي وزيارة الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث في جو لا تخلو منه الفكاهة والمرح والتلذذ بارتشاف القهوة أو الشاي حتى انقضاء السهرة في انتظار ملاقاة أشخاص آخرين في السهرات المقبلة.حاجيتك ماجيتكومن العادات التي ما زالت راسخة في المجتمع الجزائري عادة ما يسمى بالبوقالات التي كانت تجمع النساء والفتيات طيلة سهرات رمضان في حلقات يستمعن فيها لمختلف الأمثال الشعبية ساعيات إلى معرفة مصيرهن من خلال ما تحمله هذه الأخيرة من "فال"، وعادة ما تبدأ الجزائريات سهرة البوقالات بجملة "حاجيتك ماجيتك" أو "اعقد وانوي".الجزائريون يتفرغون إلى صلاة التراويح ويملأون بيوت الرحمنيتنافس المسلمون في الجزائر على تأدية الشعائر الدينية، وهذا بالإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن أثناء الليل وأطراف النهار، ناهيك عن إعمار المصلين المساجد في أوقات الصلاة وصلاة التراويح وقيام الليل وحتى خارج أوقات الصلاة.ويعد شهر رمضان حسب أغلبية العائلات الجزائرية المسلمة الشهر الوحيد الذي يلتف حول مائدة إفطاره كل أفراد العائلة الصائمين في وقت واحد وفي جو عائلي حميمي لتناول مختلف أنواع المأكولات التي يشتهر بها المطبخ الجزائري.من جهة أخرى، يحظى الأطفال الصائمون لأول مرة باهتمام ورعاية كبيرتين من ذويهم تشجيعا لهم على الصبر والتحمل والمواظبة على هذه الشعيرة الدينية وتهيئتهم لصيام رمضان كامل مستقبلا.

    0 Not allowed!

  6. #436
    "فارس مغامر" الصورة الرمزية 523fc1cc56
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    Algeria
    المشاركات
    54
    Thumbs Up/Down
    Received: 3/0
    Given: 10/0
    يعد شهر رمضان لدي الجزائريين من اهم الشعائر الدينيه ويولونه مكانه خاصه بين باقي الشعائر الاسلاميه الاخري.

    ولم يعد شهر الصيام لدي الجزائريين الركن الرابع في اركان*الاسلام فحسب، بل اصبح جزء*ا من الثقافه والموروث الاجتماعي لديهم.

    وتبدا النسوه في الاعداد لرمضان شهرا من قبل، حيث تغسلن جدران البيت كله، وتخرجن الاواني الجديده، كما تحضرن التوابل المخصصه للطبخ.

    كما يكثر تهافت الجزائريين علي اقتناء الماكولات.

    ومعروف عن الجزائريين شغفهم بتحضير مائده افطار متميزه في شهر رمضان، ويخصصون لها ميزانيه ماليه معتبره.

    وعاده ما تتكون مائده رمضان من طبق الحساء "الشربه" ويعرف في الشرق الجزائري ب "الحريره"، ولاياكل هذا الطبق الا ب "البوراك" وهي لفائف من العجين الرقيق الجاف تحشي بطحين البطاطا واللحم المفروم، وهناك من يتفنن في طهيها باضافه الدجاج او سمك "الجمبري"، والزيتون.

    كما لا تخلو مائده افطار جزائريه من طبق "اللحم الحلو" وهو طبق من "البرقوق" او "المشمش" المجفف يضاف اليه الزبيب واللوز ويضيف له البعض التفاح ويطبخ مع اللحم وقليلا من السكر.

    وهناك حلويات لا يجب ان تغيب عن مائده رمضان مثل "قلب اللوز" (دقيق ممزوج بطحين اللوز) و"الزلابيه".

    والجزائريون يحتفلون باول صيام لاطفالهم احتفالا مميزا، فيكرمونهم ايما تكريم في اول صيام لهم ويرافقونهم طيله يوم صيامهم.

    وعاده ما يبدا الاطفال في الجزائر التدرب علي الصيام وهم في السنه الاولي من دراستهم، وفي بعض الاحيان قبل ذلك.

    ويقرب الآباء اطفالهم في اول صيام لهم، ويجلسونهم الي جانبهم علي مائده الكبار، اذ عاده ما يجلس الاطفال الصغار غير الصائمين في مائده اخري غير مائده الصيام.

    ويحتفل باول صيام للطفل، فيطبخ له "الخفاف" وهو نوع من فطائر العجين المقلي في الزيت، او "المسمن" هو ايضا فطائر عجين مرقق يطبخ في قليل من الزيت.

    وعاده ما تطبخ هذه الفطائر عند اول حلاقه للطفل الذكر، او ظهور الاسنان الاولي له، وعند اول دخول للمدرسه.

    كما يصنع للطفل الصائم لاول مره مشروب حلو يدعي "الشربات" وهو مزيج من الماء والسكر وماء الزهر يضاف اليه عند البعض عصير الليمون.

    وتعتقد الامهات ان هذا المشروب الحلو يجعل صيام الطفل حلوا ويحبب له الصيام كي يصوم مره اخري.

    ويستغل الجزائريون شهر رمضان وبالذات ليله السابع والعشرين منه (ليله القدر) باعتبارها ليله مباركه من اجل ختان ابنائهم.

    وقد شاع في الجزائر في السنوات الاخيره ختان الاطفال في هذا اليوم، لانه يغني الآباء عن مصاريف كثيره في الاحتفال بختان اطفالهم، خاصه مع اشتداد الازمه الاقتصاديه في الجزائر في نهايه الثمانينات والتسعينات وغلاء المعيشه.

    ومن العادات الجديده لدي الجزائريين في رمضان هو دعوه اهل الفتاه لخطيبها واهله في هذا اليوم للافطار معا، وهي فرصه للتقريب بين العائلتين قبل الزواج، ويقدم فيها الرجل لخطيبته هديه تدعي "المهيبه" (تحوير لكلمه هبه) عاده ما تكون خاتما او اساور من ذهب، او قطعه قماش رفيع.

    ومن احب الاوقات في رمضان لدي الجزائريين هو ما بعد الافطار، او ما شاع عن الجزائريين باسم "السهره"، حيث يخرج الرجال الي صلاه التراويح، ثم الالتقاء في المقاهي للسمر.

    0 Not allowed!

  7. #437
    "فارس مغامر" الصورة الرمزية 523fc1cc56
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    Algeria
    المشاركات
    54
    Thumbs Up/Down
    Received: 3/0
    Given: 10/0
    صحى رمضانك
    يستقبل الجزائريون رمضان ويهنيء بعضهم بعض بهذه الجملة

    الجزائر

    بلد المليون شهيد
    يبدأ الناس في استقبال رمضان بنتظف المساجد، وفرشها بالسجاد،
    وتزيينها بالأضواء المتعددة الألوان،
    كما تبدو مظاهر هذا الاستعداد بتنظيف البيوت وتزيينها،

    إضافةً إلى تحضير بعض أنواع الأطعمة الخاصة برمضان
    كـ"الشوربة"

    وبعض أنواع الحلوى الرمضانية

    ويتم فتح محلات خاصة لبيع الحلويات الرمضانية كـ"الزلابية".
    إن شهر رمضان في الجزائر شهر صيام وعبادة وتزاور و تراحم وصدقات ..
    لا يخلو بيت جزائري من القيام بشعائر الصيام كاملة ،
    لمدى اهمية هذا الشهر الفضيل لدى كل الجزائريين ..
    تمتليء المساجد في رمضان الكريم بالمصلين الذين يؤدون الصلاة
    وصلاة التراويح وتلاوة القران ،
    فتقام مسابقات لحفظ القران واحتفالات دينية بالمناسبة
    تمتد الى ليلة القدر المباركة التي تحظى بالاهتامام الاكبر وينتظرها كل الجزائريين ...
    بشوق ومحبة ..




    قبل قدوم شهر رمضان ترى الاهالي يبدؤون باعادة طلاء المنازل
    ترحيبا برمضان الكريم وشراء كل المستلزمات الواجب توفيرها لهذا الضيف العزيز ،
    وتبدأ ربات البيوت في تحضير مختلف انواع التوابل ..
    وكل ما يستوجب توفيره لمائدة رمضانية
    تليق بالعائلة وبالضيوف الذين سيشاركونهم الافطار خلال الشهر كله ..


    عادات أهل الجزائر
    يتميز الشعب الجزائري خلال الشهر الفضيل بعادات وتقاليد
    تعود الى مايملكه من تعدد وتنوع ثقافي وبحكم المناطق و القبائل و العروش
    التي تمثل نسيجه الاجتماعي ...
    الا ان هذا التنوع بزخمه يجد له روابط وثيقة مع باقي الشعوب العربية والاسلامية
    .. يختص الشعب الجزائري خلال شهر رمضان بعادات
    نابعة من تعدد وتنوع المناطق التي تشكله
    كما يشترك في كثير من التقاليد مع الشعوب العربية والإسلامية الأخرى .

    تحضيرات شهر الصيام

    تنطلق إجراءات التحضير لهذا الشهر الكريم قبل حلوله بشهور
    من خلال ما تعرفه تقريبا كل المنازل الجزائرية من إعادة طلاء المنازل أو تطهير كل صغيرة وكبيرة فيها
    علاوة على اقتناء كل ما يستلزمه المطبخ من أواني جديدة وأفرشة وأغطية لاستقبال هذا الشهر .
    وتتسابق ربات البيوت في تحضير كل أنواع التوابل والبهارات
    والخضر واللحوم البيضاء منها والحمراء لتجميدها في الثلاجات
    حتى يتسنى لهن تحضير لأفراد عائلتهن ما تشتهيه أنفسهم بعد يوم كامل من الامتناع عن الأكل والشرب .


    صلاة التروايح:

    يتنافس المسلمون في الجزائر على تأدية الشعائر الدينية
    وهذا بالإكثار من الصلوات وتلاوة القرآن أثناء الليل وأطراف النهار,
    ناهيك عن إعمار المصلين المساجد في أوقات الصلاة
    و صلاة التراويح و قيام الليل وحتى خارج أوقات الصلاة .

    ويعد شهر رمضان حسب أغلبية العائلات الجزائرية المسلمة الشهر الوحيد الذي يلتفو حول مائدة إفطاره
    كل أفراد العائلة الصائمين في وقت واحد
    وفي جو عائلي حميمي لتناول مختلف أنواع المأكولات التي يشتهر بها المطبخ الجزائري .

    ومن جهة أخرى،
    يحظى الأطفال الصائمون لأول مرة باهتمام ورعاية كبيرتين من طرف ذويهم تشجيعا لهم على الصبر والتحمل والمواظبة
    على هذه الشعيرة الدينية وتهيئتهم لصيام رمضان كامل مستقبلا .

    عادات وتقاليد:
    ويتم خلال يوم أول من صيام الأطفال
    الذي يكون حسب ما جرت به العادة ليلة النصف من رمضان أو ليلة 27 منه
    إعداد مشروب خاص يتم تحضيره بالماء والسكر والليمون
    مع وضعه في إناء (مشرب) بداخله خاتم من ذهب أو فضة من أجل ترسيخ وتسهيل الصيام على الأبناء مستقبلا ,
    علما أن كل هذه التحضيرات تجري وسط جو احتفالي ,بحضور الوالدين والجد والجدة وأفراد آخرين من الأسرة والأقارب,
    وهذا تمسكا بعادات وتقاليد أجدادهم والسير على درب السلف .
    الاطفال الذين يصومون لاول مرة .
    .تقام لهم احتفالات خاصة / تشجيعا لهم على الصوم
    و ترغيبا في الشهر الكريم ويحظون بالتمييز من اجل دفعهم للمواظبة على اداء فريضة الصيام ،،
    فالبنات يلبسنهن افضل مالديهن من البسة ويجلسن كملكات .. وسط احتفال بهيج بصيامهن ،،
    وتختلف مناطق الوطن في القيام بهذه العادة ..
    وسط جو اسري يحفزهم على المحافظة على فريضة الصوم ..

    شهر المأكولات على المائدة الرمضانية الجزائرية

    يبدأ الأفطار عند أهل الجزائر بالتمر والحليب، إما مخلوطين معًا (أي التمر في الحليب)
    أو كل منهما على حِدة،
    ويتبعون ذلك تناول "الحريرة"
    وهي من دقيق الشعير، وهي منتشرة بين شرق الجزائر ومغربها.


    الوجبة الرئيسة والأساس في كل البيوت
    تتكون من الخضار واللحم أي نوع من الخضار يمزج بمرق اللحم المحتوى على قطع اللحم ،
    وغالبا يطحن الخضار أو يهرس بعد نضجه لتؤكل مخلوطة مع بعض مثل :
    جزر مع البطاطس مع الطماطم .
    وهذه الوجبة لا يتم تناولها إلا بعد صلاة العشاء والتراويح ،
    ثم تُتبع بشرب الشاي أو القهوة التركية .


    طعام آخر يتناوله الجزائريون في هذا الشهر
    وهو "الشوربة بالمعكرونة"
    وهي معكرونة رقيقة جدًّايضاف إليها اللحم والخضر، وتقدَّم لمَنْ حَضَرَ،
    وهي طعام غالب الناس وأوسطهم معيشةً، وإلى جانب هذه الأكلة توجد السَّلَطات بأنواعها.


    ومن عناصر المائدة الجزائرية ، طبق " البربوشة " ـ
    وهو الكسكسي بدون المرق - ،
    ومن الأكلات المحبّبة هناك " الشخشوخة " ،
    وهي الثريد الذي يكون مخلوطا مع المرق واللحم ، يُضاف إلى ذلك طبق "الرشتة"
    وهو الخبز الذي يكون في البيوت ،
    يُقطّع قطعاً رقيقة ،
    ويُضاف إليه المرق ،

    ومن الأطباق الشهيره
    الكسكسي بالبيسار - المرق بالفول المفروم ـ و البريوش ـ وهو الخبز الطري المتشبّع بالسمن ،
    وأهل العاصمة يسمّونه "اسكوبيدو" – ويؤكل مع الحليب والزبد وغيرهما .



    ومن المأكولات الشائعة عند الجزائريين ( الطاجين )
    وتقدم في أيام مختلفة من شهر رمضان،
    لكن لابد من تواجدها في اليوم الأول من رمضان على مائدة الإفطار.
    ومن لم يفعل ذلك فكأنه لم يُفطر!
    وتصنع من (البرقوق) المجفف، أو(الزبيب) مع (اللوز) و(لحم الغنم) أو (الدجاج)
    ويضاف إليهما قليل من السكر، ويكون مرقةً ثخينًا، في كثافة العسل.

    بعد تناول طعام الإفطار، يأتي دور تناول الحلوى،
    وأشهرها حضورًا وقبولاً في هذه الشهر حلوى (قلب اللوز) ،
    وهي على شكل مثلث ، تصنع من الدقيق المخلوط بمسحوق اللوز أو الفول السوداني ، ومسحوق الكاكاو ،
    ويعجن هذا الخليط بزيت الزيتون،
    وبعد تقطيعه وتقسميه على شكل مثلثات،
    توضع على سطحه حبات اللوز،
    ثم توضع في الفرن حتى تنضج، وبعد أن تبرد تغمس في العسل .

    وهناك حلوى، " المقروط " - المقروظ - ، و"الزلابية"
    حلوى لذيذة تقدم في كل بيت،
    وفي كل يوم، ولها أنواع متعددة ..


    طعام السحور
    يتناول أهل الجزائر طعام " المسفوف " مع الزبيب واللبن ؛
    و" المسفوف " هو الكسكسي المجفف ،
    وهذا النوع من الطعام أصبح عادة لكل الجزائريين في سحورهم .


    بعد الأفطار

    تدب الحركة عبر طرقات وأزقة العاصمة إذ يتوجه البعض إلى بيوت الله لأداء صلاة التراويح
    ويقبل آخرون على المقاهي
    وزيارة الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث في جو لا تخلو منه الفكاهة والمرح
    والتلذذ بارتشاف القهوة أو الشاي حتى انقضاء السهرة
    في انتظار ملاقاة أشخاص آخرين في السهرات المقبلة .

    ومن العادات التي هي آيلة إلى الافول
    عادة مايسمى بالبوقالات
    التي كانت تجمع النساء والفتيات طيلة سهرات رمضان
    في حلقات يستمعن فيها لمختلف الأمثال الشعبية
    ساعيات إلى معرفة مصيرهن من خلال ما تحمله هذه الأخيرة من "فال" .. ليلة القدر

    يوم السابع والعشرون

    يختص يوم السابع والعشرين من شهر رمضان بعادات خاصة,
    حيث يكثر المسلمون فيه من الذكر والصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -
    والدعاء تقربا إلى الله تعالى
    كما يعكف الأولياء على عملية الختان أو ما يعرف عند العامية ب "الطهارة" أبنائهم في هذا اليوم
    في جو احتفالي بحضور الأقارب والأحباب لمشاركتهم أجواء الفرحة .
    و تحضر بهذه المناسبة أشهى الأطباق والحلويات
    وترتدي فيه النساء أجمل الألبسة التقليدية كالكاراكو
    وتخضيب الأيادي بمادة الحناء كما تفرش المنازل بأبهى وأجمل الأفرشة .

    يوم العيد

    مع اقتراب يوم عيد الفطر،
    تشهد المحلات التجارية اكتظاظا بالعائلات
    خاصة تلك التي تعرض ملابس الأطفال الذين بدورهم يقضون هذه الأيام في التجول بين هذه المحلات
    من أجل اختيار واقتناء ما يروق لهم من ألبسة قصد إرتدائها والتباهي بها يوم العيد

    0 Not allowed!

  8. #438
    "فارس مغامر" الصورة الرمزية 523fc1cc56
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    Algeria
    المشاركات
    54
    Thumbs Up/Down
    Received: 3/0
    Given: 10/0
    فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ صَام َرَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وعنه أيضاً أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ : مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وأخيراً عنه أيضاً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : مَنْ يَقُمْ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْذَنْبِهِ

    0 Not allowed!

  9. #439
    "فارس مغامر" الصورة الرمزية 523fc1cc56
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    Algeria
    المشاركات
    54
    Thumbs Up/Down
    Received: 3/0
    Given: 10/0
    عن أبي أيوب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر" رواه مسلم

    0 Not allowed!

  10. #440
    "فارس مغامر" الصورة الرمزية 523fc1cc56
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    الدولة
    Algeria
    المشاركات
    54
    Thumbs Up/Down
    Received: 3/0
    Given: 10/0
    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن ، وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب ، وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادى مناد كل ليلة : يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة " ([2]).
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" أتاكم شهر رمضان شهر مبارك فرض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة ،وتغلق فيه أبواب الجحيم ، وتغل فيه مردة الشياطين ، وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرم خيرها فقد حُرم " ([3])0

    0 Not allowed!

صفحة 44 من 71 الأولىالأولى ... 34424344454654 ... الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •