في الشهر الكريم كان القرار أن يكون الحديث مختلفاً ..

وكانت النيّة أن نصنع من رمضان حدثاً خاصاً

يغيّر علاقتنا بذلك الكنز المختبئ في بيوتنا للأبد


هو كنز ولا شك وقد كان المعجزة على يد النبي الخاتم

المعجزة التي لم تكن خارقة للطبيعة كما جرت العادة

وإنما كانت خارقة للفكر والعقل

حين كانت أولى كلماتها

" اقرأ "

لتفتح بذلك أبواب الفهم والوعي


ولتوجه العالم ابتداء من سيّد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم

وحتى آخر من سيكون على هذه الكرة الأرضية ..

كيف يجب أن تكون الأمور؟

كيف يمكن أن تعيش مع محيطك في حالة الخلاف والاختلاف ..

متى تسامح ... متى تنهي ؟

العبادات .. المعاملات .
.


التفاصيل المعنوية الدقيقةفي حياة

النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة

والتي من الممكن أن تكون جزءاً في رحلة كل واحد منّا ..


هدفنا في رمضان هذا العام

أن نستعيد إدراكنا لتلك الجوهرة في بيوتنا ..

وأن نعلم أننا المخاطبون في كل آية من هذه الآيات

بشكل من الأشكال .


الهدف في هذه المرة أن نقرأ

" اقرأ "


كما كانت حقاً

لنكون الأمة التي يجب أن تكون ..


فدعونا في شهر رمضان

نعيش بالقرآن ومع القرآن

علماً وتعلّماً وتلاوةً وتدبراً