بيل غيتس

فتح أمامنا نوافذ من علم لا حدود لاتساعه
وكان من أحد أهم الأسباب التي ساهمت بانتشار الحاسوب في العالم بشكل كبير!
من الطفولة كانت تبدو ملامح الذكاء المتقد على بيل غيتس
حبه للقراءة ونبوغه العلمي شكّل لديه رد فعل سلبي تجاه المدرسة
فقام والداه بتسجيله في مدرسة خاصة بالعلوم والرياضيات التي برع بها بشكل كبير ..


وفي الثالثة عشرة من عمره
بدأ يظهر اهتمامه بعلم البرمجيات عندما اقتنى أول حاسب في حياته!
أول إنجاز له كان حين تمكَن من تطوير لغة برمجية "بيسك"
تمكّن اللاعبين من اللعب ضد الحاسب
وفي المدرسة تعرّف إلى صديقه "بول ألين"
الذي يكبره بعامين ويشاركه الشغف نفسه
فانطلقا في بحر البرمجيات معاً بعزيمة لا تعرف التعب ..

في عمر الخامسة عشرة تمكن بيل وألين من تطوير برنامج حاسوبي
لمتابعة حركة السير في سياتل وحين كانا على وشك فتح شركتهما الخاصة
قرر والداه أن من الأفضل أن يصبح محامياً
اجتاز بيل الامتحانات بتفوق مبهر وقُبل في جامعة هارفرد
لكن الحقوق لم تستطع أن تشد انتباهه عن عالم الحواسيب على الإطلاق
فتركها بعد فترة ليبدأ بتحقيق أهدافه


في عام 1975 أسس بيل وألين شركة مايكروسوفت
وكانت تهدف إلى العمل على برمجيات الحواسب الصغيرة
وخلال أربع سنوات أًصبحت الشركة تعمل بكادر يتكون من 25 فرداً
وبأرباح وصلت إلى 2.5 مليون دولار!

مع إصدار نظام التشغيل ويندوز قفزت مايكروسوفت قفزة ضخمة
وأصبحت إحدى أهم الشركات العالمية في مجال أنظمة التشغيل إن لم تكن الأهم على الإطلاق
إلا أن هذا لم يجعل همة بيل تفتر بل على العكس تمام
فقد كان يتابع شخصياً كل سطر في الخوارزميات التي تكتب من قبل المبرمجين.


في عام 2000 قرر بيل غيتس أن يدخل المجال الخيري
وأن يستثمر الثروة التي جمعها في مجالات تنموية وصحية وتعليمية مختلفة
فتنازل عن إدارة شركة مايكروسوفت وعن قسم كبير من ثروته وقرر التفرغ لهذا العمل
لذلك هو اليوم مستشار تقني في شركة مايكروسوفت فقط لا غير!