لفة حول الوطن العربي مدينة "ام درمان"
العب الآن
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لفة حول الوطن العربي مدينة "ام درمان"

  1. #1
    "فارس شديد"
    تاريخ التسجيل
    Feb 2016
    الدولة
    ارض :P
    المشاركات
    2,082
    Thumbs Up/Down
    Received: 608/0
    Given: 382/0

    لفة حول الوطن العربي مدينة "ام درمان"

    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    اتمنى تكونوا بألف خير
    حبيت اعمل هذه السلسلة علشان نتعرف اكثر على معالم وطننا العربي وما نكون جاهلين بمناطق جميلة فيه ونتكلم عن المدن العربية هنا
    وسوف ابدأ بمسقط رأسي مدينةام درمان
    العاصمة الوطنية للسودان اللتي مع الخرطوم العاصمة الادارية و الخرطوم بحري تتشكل العاصمة المثلثة
    ام درمان
    هي أكبر مدينة في السودان، وتشكل الجزء الكبر من ولاية الخرطوم عاصمة البلاد تقع على طول الضفة الغربية لكل من نهر النيل والنيل الأبيض قبالة مدينة الخرطوم ومدينة الخرطوم بحري وبها أهم المراكز التجارية
    وتشكل مع كل من الخرطوم والخرطوم بحري تكتلاً حضرياً يبلغ إجمالي عدد سكانه 7.830.479 نسمة
    وتبلغ مساحتها حوالي 4948 كم مربع. تكتب أحيانًا: أمدرمان. ويطلق عليها أيضاً اسم " أم در" ،اختصاراً وكنية، كما تعرف بالعاصمة الوطنية.
    اهم معالم مدينة امدرمان
    قبة الامام المهدي:
    تقع قبة الإمام المهدي في وسط مدينة أم درمان وهي باقية كشاهد على تاريخ السودان المعاصر.
    ذكر المصادر أن الإمام المهدي خرج بعد تحرير الخرطوم عام 1885 في جماعة من أصحابه على ظهر جمل فسار به إلى أن وصل إلى مكان في أم درمان، فبنى هناك حجرة صغيرة لمسكنه وتعبده تيمنا بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
    وحينما توفي الإمام في أواخر عام 1885 دفنه أصحابه بالحجرة ذاتها التي بناها، فأصبحت من أحد المعالم الروحية والتاريخية لمدينة أم درمان.
    وقد قصفت بوارج قوات الاحتلال البريطاني بقيادة اللورد هربرت كتشنر قبة الإمام المهدي عقب معركة كرري الشهيرة عام 1889 في شمال أم درمان، لكن دون أن تتمكن من تدميرها بالكامل.
    وتقول بعض الوثائق التاريخية إن اللورد كتشنر أراد من خلال قصفها قتل الروح المعنوية لثوار المهدية المناوئين للاستعمار البريطاني بعد تلك المعركة التي سقط فيها نحو عشرة آلاف مقاتل من ثوار المهدية.
    وقد أعاد عبد الرحمن المهدي بن محمد أحمد المهدي بناء القبة من جديد وذلك قبيل استقلال السودان الذي تم في 1956.
    وتقف قبة المهدي في قلب أم درمان شاهدا على تاريخ السودان المعاصر، بينما يستقبل متحف الخليفة إلى جوارها السياح والمهتمين بتاريخ تلك الحقبة من تاريخ السودان حيث يحفل بالعديد من آثار ومخلفات تلك المرحلة.

    متحف بيت الخليفة :

    يظل (بيت الخليفة) الكائن في مدينة أم درمان السودانية العريقة، معلما أثريا بارزا في تاريخ السودان، فالمبنى الذي أنشئ خلال الفترة (1885- 1899)
    سمي ببيت الخليفة؛ لكونه مقراً لسكن عبد الله التعايشي خليفة قائد الثورة المهدية في السودان الإمام محمد أحمد المهدي، الذي تقع مقبرته على بعد أمتار من البيت العتيق.
    ويمثل متحف الخليفة رغم ما تعرض له من إهمال المكان الوحيد الذي لا يزال يضم الكثير من آثار حكم المهدية والحقب التي سبقتها، كما أنه بمثابة الذاكرة السودانية التي توثق انتصار المهدي على الاحتلال التركي العثماني بأسلحة بسيطة.
    ويحوي المتحف العديد من المقتنيات النادرة تعود إلى ما قبل فترة المهدية على رأسها أسلحة نارية مثل المسدسات التي يعود تاريخها للعهد التركي، وأخرى خاصة بالمهدية مثل الحراب والسيوف بجانب الأزياء التي كان يرتديها (الأنصار)، إضافة إلى تقارير ومكاتبات تاريخية، ورايات وأعلام المهدية والقطع الفخارية والعملات التي تعود لفترة ممالك سودانية ضاربة في القدم مثل (نبتة ومروي)، إلى جانب الأدوات الحجرية.
    ويذخر المتحف بالصور والآثار النادرة مثل النقود والمصكوكات، والمطبعة التي تسمى (مطبعة الحجر)، حيث يعتقد الباحثون أنها أول مطبعة تدخل السودان لطباعة المناشير جاء بها الجيش التركي الغازي عام 1821، واحتفظ حكام المهدية بالمطبعة ضمن نوادر قيمة حاز عليها المهدي وأنصاره عقب استعادته للسودان بعد 60 عاما من الاحتلال التركي.







    بوابة عبد القيوم :
    نحني النيل قليلاً تجاه الغرب لتحية تاريخ العاصمة الوطنية السودانية «أم درمان»، أو ليستريح في المكان قليلاً لعلّه يسهم في صنعه!
    عند هذا المنحنى الصغير، وعلى مبعدة أمتار قليلة من النهر العظيم، تقف شامخة «بوابة عبد القيوم»، إحدى أشهر بوابات المدن السودانية، رغم مرور أكثر من قرن وربع على تشييدها، وتصنّفها مصلحة الآثار وهيئة اليونيسكو ضمن الآثار الإنسانية الواجبة الحماية.
    شُيّدت (بوابة عبد القيوم) في عهد الخليفة عبد الله التعايشي بعد توليه الخلافة والحكم بعد وفاة الإمام محمد أحمد المهدي زعيم الثورة المهدية، التي حررت البلاد من الاستعمار التركي المصري في العام 1885.
    تقع البوابة بمحازاة النيل عند مدينة أم درمان دون أن يفصلها عنه إلاّ شارع يحمل اسم النيل، ويمر بها شارع «بوابة عبد القيوم» بين حي الموردة، وحي الملازمين جنوبًا.
    تختلف الروايات حول هذا المعلم الأثري وحول تسميته، فبعض الروايات تقول إنها كانت بوابة المدينة الجنوبية، أخذت اسمها من أحد قوّاد الثورة المهدية «عبد القيوم»، الذي أطلق عليها اسمه تخليدًا لسيرته


    الطابية في امدرمان :
    تجمع الطابية في السودان على طوابي، وهي عبارة عن استحكامات عسكرية دفاعية وهجومية. وهي في الأصل بناء عسكري في شكل خندق عميق ساتر مبني من الطوب والطين والحجارة بها فتحات تبعد كل فتحة عن الاخرى 92سم تقريباً ، تسمي المزاقل ، وعليها عدة أبراج للمدفعية
    شتهرت الطوابي في السودان بمدينة أم درمان التي كانت عاصمة للدولة المهدية. وكانت الطوابي معروفة قبل مجيئ جيوش محمد علي باشا للسودان وقبل الحكم التركي المصري، وبنيت حين ذاك قرب النيل، إلا أن أول الطوابي التي بنيت في عهد المهدية كانت في منطقة فركة حيث أمر بتشييدها الأمير عثمان أزرق لصد قوات الغزو الإنجليزي المصري، وأما الأمير محمد ود بشارة فقد أمر ببناء ثلاثة طوابي في الحفير كان لها الفضل في إعاقة تحرك جيش السر دار كتشنر الذي لم يتمكن من التفوق إلا بصعوبة بالغة بمساعدة المدفعية الضاربة لأسطول النهر، وكان ذلك في عام 1896م . وقد بنى الأمير يونس ود الدكيم لاحقاً طوابي في كل من جبرة، صحراء بيوضة والمتمة علي ضفة نهر النيل
    تعد طابية أمدرمان من أشهر الطوابي في البلاد، وقد استعملت في فترة حصار الخرطوم، وتقع شمال أبو سعد بأمدرمان، بنيت علي مرتفع من الأرض قبالة طابية المقرن وعلى بعد 500متر من الشاطئ وهي نفس المنطقة التي عسكر بها الإمام المهدي عند حصار الخرطوم، وقد كان هنالك اتصال تلغرافي بين هذه الطابية والسراي في الخرطوم. وبعد زيادة حركة البواخر بين الخرطوم وشندي ازداد الاتصال بين المدينتين مما حدا بالإمام المهدي أن يأمر ببناء طابيتي شمبات والحلفاية لكي تتمكن قوات المهدية من إيقاف أو الحد من حركة البواخر، وقد بنيت ثلاثه طوابي حول طوابي أمدرمان لزيادة الضغط عليها. إلا أن الطابية التي اشتهرت في الإعلام السياحي هي طوابي الموردة. أما بناء الطوابي في مضيق شلال السبلوقة فقد تم بعد ازدياد اهمية تشييد الطوابي في عهد عبد الله التعايشي، إذ إنه ونسبة لقرار مجلس الشوري وبناء علي اقتراح تقدم به الأمراء إبراهيم الخليل وعثمان دقنة صدر قرار من الخليفة عبدالله بتولي الأمير يعقوب ويوسف منصور مستشار المدفعية ، الذي اهتم بتخطيط نظامها الدفاعي ومواقعها المناسبة، لذا عليه تم بناء طابيتين عند المدخل الشمالي لمضيق شلال السبلوقة ولازالت بقايا احداهما تري علي الضفة اليمني لنهر النيل
    تمّ لاحقاً تم بناء 17 طابية في امدرمان علي طول سته اميال حيث كانت كل طابيتين من هذه الطوابي تحت اشراف أمير . كان المسئول في الضفة اليمني هو الأمير عيسي زكريا والضفة اليسري الأمير سيد جمعه ، وزودت بمدافع كروب ومدافع اوردي ومدافع متراليوز ومدافع شركيبا

    مسجد النيلين :
    مسجد مميزمن حيث موقعه وتصميمه، تحول من فكرة مشروع تخرج لطالب بجامعة الخرطوم إلى تحفة معمارية جعلته واحدا من أهم معالم الخرطوم، وأحد الإنشاءات الفريدة من نوعها داخل السودان.. إنه (مسجد النيلين) الذي حضر افتتاحه الملاكم العالمي (محمد علي كلاي)
    يقع (مسجد النيلين) عند ملتقى النيلين الأبيض والأزرق في شاطىء أم درمان بالسودان، حيث جاءت فكرته من مشروع تخرج لطالب من كلية الهندسة والمعمار بجامعة الخرطوم في منتصف السبعينيات والمهندس المعماري بعد ذلك (قمر الدولة عبد القادر الطاهر) - المصمم الأساسي للمسجد -، وتحولت بعدها هذه الفكرة إلى بناء مميز فائق الجمال.
    يأتي (مسجد النيلين) على شكل صدفة عملاقة أو جوهرة كبيرة قطرها ثلاثون مترا تقع عند ملتقى النيلين، ليس لها مثيل في السودان، حيث ترمز هذه الجوهرة إلى الإسلام الذي يشع نورا لهداية الناس، ويعتبر أول مبنى يتم إنشاؤه في السودان من قواطع الألمنيوم وبدون أعمدة رفع حيث يتصل السقف بالأرض مباشرة تماما
    وتأتي مئذنة المسجد عل ارتفاع 50 متر، والتي توجد عند مدخل مدينة أم درمان السودانية، وفقا لمصمم المسجد قمر الدولة عبد القادر الطاهر.


    سوق امدرمان :


    تاريخه يعود إلى حوالي قرنين، هو نموذج مصغر لمدينة أم درمان التاريخية، التي تعتبر العاصمة القومية للسودان، التي تعيش بها الأعراق والديانات المختلفة، المسيحية والإسلامية والبوذية. ففي هذا السوق الكبير محلات التجار الهنود تجاور محلات الأقباط، الذين جاؤوا من صعيد مصر ويتخصصون في المنسوجات والمفروشات، تجاور محلات اليمنيين أو «اليمانية»، الذين يشتهرون بتخصصهم في مجال البقالات، ولا يزال موقع محل العدني شهيرا ودليلا للأجانب والسياح رغم زواله عن الوجود
    وبانتشار السوبرماركت العملاقة والعصرية والمحلات الضخمة والمولات في أنحاء العاصمة الخرطوم، ما زال سوق أم درمان من الأماكن التى يكثر السياح زيارتها بمدينة أم درمان، وظل محتفظا بماضيه القديم في صناعة المنتجات المحلية وشكل عرض السلع والمحلات القديمة، والباعة يقومون بعملهم في خدمة الزبائن بالجلابيب السودانية التقليدية
    ومن اهم معالم سوق امدرمان
    مسجد مدرمان الكبير :




    من الداخل

    الاندية الرياضية :
    نادي الهلال السوداني :
    هو نادي سوداني أٌسس عام 1930. يلعب النادي في الدوري السوداني الممتاز لكرة القدم.
    وبسمى ملعب الهلال السوداني بالجوهرة الزرقاء




    نادي المريخ السوداني :
    نادي المريخ الرياضي المعروف أيضا باسم المريخ العاصمي هو نادي رياضي وواحد من أعرق وأشهر الأندية الرياضية بالسودان، والأكثر فوزاً بالبطولات المحلية حتى الآن. ويرجع تأريخ تأسيس النادي إلى الرابع عشر من نوفمبر عام 1927م



    يعتبر الهلال والمريخ اشهر اندية مدينة امدرمان
    وهكذا اكون انتهيت من معالم مدينة امدرمان اللتي اعرفها وزرتها شخصياً اتمنى اي حد يشارك معنا في السلسلة ويكتب عن مدينته لانه لا يوجد شخص يستطيع ان يوصف المدينة افضل من ساكنها


    0 Not allowed!

    الاسم: DODIX
    المستوى:في أرتفاع

    التخصص :مقدام

    الكتيبة : كانت :-( Stars
    (عصبة الحلفاء)
    اتظن انك قد طمست هويتي ومحوت تاريخي ومعتقداتي
    عبثا تحاول..... لا فناء لثائر انا كالقيامة ذات يوم ات

  2. #2
    مشرفة إدارية الصورة الرمزية L000r
    تاريخ التسجيل
    Oct 2016
    المشاركات
    2,094
    Thumbs Up/Down
    Received: 454/0
    Given: 2/0

    نتشكرك لهذه المعلومات المفيدة


    1 Not allowed!

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •