عندما يقول الحديث الشريف

"
تبسمك في وجه أخيك صدقة"

فهو ليس نصيحة عابرةً صدقني

بل هي آثار كبيرة تتركها هذه الابتسامة في صدور من نلقى


فتكون في الميزان بثقل الصدقة وأكثر

وتترك في نفوسهم ما لايتركه العطاء المادي مهما بلغ


حيث قام علماء بدراسة تأثير الابتسامة على الآخرين

فوجدوا أن الابتسامة تحمل معلومات قوية


تستطيع التأثير على العقل الباطن للإنسان
!

ويمكن من خلالها أن تدخل السرور لقلب الآخرين،


وهذا نوع من أنواع العطاء بل قد يكون أهمها

لأن الدراسات بينت أن حاجة الإنسان للسرور والفرح

ربما تكون أهم من حاجته أحياناً للطعام والشراب،

وأن السرور يعالج كثيراً من الأمراض على رأسها اضطرابات القلب.


من خلال الابتسامة يمكنناإيصال المعلومة بسهولة للآخرين

لأن الكلمات المحملة بابتسامة يكون لها تأثير أكبر على الدماغ


حيث بينت أجهزة المسح بالرنين المغناطيسي الوظيفي

أن تأثير العبارة يختلف كثيراً إذا كانت محملة بابتسامة.


مع أن العبارة ذاتها إلا أن المناطق التي تثيرها في الدماغ

تختلف حسب نوع الابتسامة التي ترافق هذه المعلومة أو هذه العبارة.


بابتسامة لطيفة يمكنك أن تبعد جو التوتر

الذي يخيم على موقف ما
وهذا ما لا يستطيع المال فعله


أخيراً لاحظ كثير من الأطباء تأثير الابتسامة في الشفاء

وبالتالي بدأ بعض الباحثين بالتصريح بأن ابتسامة الطبيب تعتبر جزءاً من العلاج!

إذن عندما تقدم ابتسامة لصديقك أو زوجتك أو جارك


إنما تقدم له وصفة مجانية للشفاء من دون أن تشعر


وهذا نوع من أنواع العطاء.