الشبح الأصفر

تجاوز هذا الصديق الأصفر الصغير

مجرد كونه تطبيقاً على هواتفنا المحمولة نستمتع بفلاتره وصوره وطريقة عرضه

ليصبح وسيلة للإعلان والتسويق و شريكاً أساسياً في طرق الوصول إلى العملاء

من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب فكيف بدأت الحكاية ؟

ولدت البداية في عام 2011 وسط ثلاثة شباب كانوا جالسين

ليتمنى واحد منهم أن تختفي بعض الصور التي يرسلها لأصدقائه

ليقرر الثاني أن هذه فكرة عبقرية تثمّن بمليون دولار

ليبدأ الشاب الثالث بعملية تحويل الفكرة إلى تطبيق ويقوم ببرمجته بشكل كامل..

" إيفان، ريجي، وبوبي"

ثلاثة شركاء تمكنوا من تحويل الفكرة إلى مشروع

يقدر اليوم بحوالي 150 مليون مستخدم وقيمة تقدر بما يفوق العشرين مليار دولار!

بين تلك الليلة التي بدأت فيها الفكرة وبين النتيجة كان هناك سنوات من الجهد والتعب

بل وحتى الفشل الذي تسبب في خلافات كبيرة أدت إلى خروج ريجي من الشركة


ليستمر إيفان وبوبي بإيمان وإصرار على الاستمرار والتطوير

والتركيز على العمل وحسب..

متجاهلين كل المعوقات والقضايا التي فُتحت حول مشروعهم..

مع تطور الفكرة حاولت شركة غوغل الاستحواذ على المشروع ..

كما قدمت فيس بوك عرضاً آخر إلا أن الشريكين أصرا على الاحتفاظ بمشروعهما

وهما على يقين بأنه سيكون أحد أهم المنصات وسيساوي أضعاف السعر المطروح بكثير..

اليوم ... هناك 16 رئيس دولة يستخدمون سناب تشات

كما أن 60 % من مستخدمي الهواتف الذكية يستخدمون السناب تشات

ولعل أهم عوامل النجاح في نظري أنه تمكن من الوصول إلى فئة الشباب

فأغلب مستخدميه هم من الشريحة العمرية التي تتراوح بين 18 و 34 عاماً ..

تولد المشاريع الناجحة بفكرة.
لكنها تكبر بالعمل والصبر والإصرار على النجاح..

وهذا لعله الدرس الأهم في سناب تشات ..