قيّم وصحح المسار

وانطلقنا في رحلتنا نحو الهدف على بركة الله ..
رحلة سيكون التحدي الأساسي فيها هو أنفسنا..

هو الاستمرار وعدم الاستسلام للكسل أو التراجع
عن ما تم أخذه من قرارات مهما بدا الأمر عسيراً..
ومع تتابع الأيام سيكون من الطبيعي أن نكتشف
أن هناك نقاطاً يجب أن يتم تعديلها..

وارد جداً أن نكتشف أن توزيع المهام لا يتناسب مع الوقت
أو أن المهام المطلوبة تستهلك أكثر من الوقت المحدد ..
وهنا يكون قد آن أوان التقييم وتصحيح المسار..
وهي واحدة من الخطوات المهمة في السير نحو الهدف..

عند البداية بكتابة الخطة
فمن المفيد أن يكون هناك يوم مرن في الأسبوع
لتلافي النقص الحاصل ولمنح ذواتنا القدرة على التقاط الأنفاس قبل المتابعة..
ومع نهاية الأسبوع الثاني سيكون قد آن أوان التقييم المبدئي والتعديل عليه

لمتابعة الخطة والعمل على إكمالها بهمة ودون عبء إضافي..
التعديل والتطوير أمر طبيعي
وهو لا يستدعي منّا أن نصاب بأي إحباط
بل على العكس تماماً

فالتقييم و التعديل سيمنحنا القدرة على العودة للسير على الطريق
الذي رسمناه واخترناه لأنفسنا..
قد تتسبب مرحلة التقييم بتأخير ما ..
لكن هذا التأخير ليس بالأمر السيء بل على العكس تماماً

سيكون سبباً في المضي بشكل أسرع في الأسابيع المقبلة..
وهكذا تسير سفينة النجاح نحو الهدف ..
تقودها دفة التقييم ..
وتستنير بمنارة التصحيح لنتمكن من استخراج أجمل ما في جوهرنا

ونكون قادرين على صنع التغيير الذي حلمنا به دوماً في أنفسنا أولاً
وفي من حولنا ثانياً
هل تنتهي هنا رحلتنا نحو الهدف؟؟
بالطبع لا فما يزال هناك فقرة سيكون لها لقاؤها الخاص..

إلى ذلك الوقت لكم منّا خالص المحبة يا أروع الأصدقاء.