يطل علينا الثاني عشر من شهر آب أغسطس
في كل عام
كيوم عالمي ﻟﻠﺸﺒﺎﺏ

اختارته الأمم المتحدة للفت الانتباه
وتسليط الضوء على مجموعة من القضايا
الثقافية والقانونية والسياسية والاجتماعية
الخاصة بالشباب
التي تتجدد وتزداد كل يوم
والتي نأمل أن تجد الحل على الفور

فالشباب هم قادة الحراك والتغيير الاجتماعي
وهم الحاضر
وكل المستقبل

وهم براعم الربيع لشجرة المجتمع
وهم كالبذور المخفية في الزهور والنوى التي تحملها الثمار
وإن الحياة المشرقة والمزدهرة
سوف تولد من هذه البذور والنوى
فالشباب يعني المستقبل،
ومستقبل أي أمة بدونهم يعد منعدماً.

لذا يجب ضمان وجود شباب أقوياء من كل الجوانب.
شباب ذي أخلاق نبيلة، وقلوب شجاعة،
وعقول واعية ومشرقة.

فكل عام وشبابنا بألف ألف خير