يجسد هذا اليوم قيما إنسانية عظيمة

يتجرد فيها الفرد من الأنانية ليعطي إخوته في الإنسانية

جزءاً من وقته ويقدم لهم خدمات يحتاجونها دون مقابل

وهو من أعمال البر التي يدعو لها الدين الحنيف

ويأمر العباد بأدائها

ويبشّر من يقوم بذلك بعظيم الأجر والثواب

وذلك لأنها تبعث على السرور

بفضل تعزيزها للعمل الجماعي

الذي يقضي على المشاكل الاجتماعية مثل الاكتئاب والوحدة.

كما أنه يحسّن من الصحة الجسدية، والذهنية

ويعزّز شعور احترام الذات

وبخاصة لدى فئة الشباب

فهم عندما ينخرطون بالأعمال التطوعية

فذلك يُكسِبُهم الشعور بالثقة والاحترام لذواتهم.

بادروا
وشمروا
فثمة خيرٌ كثير ينتظرنا
في الدنيا والآخرة
فكل عام والخير بيد الجميع ويعم على الجميع