هلّ هلالك، شهر مبارك
نوّرت يا رمضان، يا شهر الخير والإحسان

في نهاية شهر شعبان يتحرى الجميع مطلع الهلال
وينطلق الجميع بالتهاني والمباركات بعد الإثبات..
ولكن

ماذا عن هلالك أنت؟ هل تحرّيته؟

يضيء الجميع الفوانيس احتفالاً بالشهر الكريم
ماذا عن ضيائك أنت؟ هل وجدت الفانوس؟

يبدأ الناس بالصيام فهل صيامك امتناع عن طعام وشراب؟

أسئلة لو وجدنا إجابتها لكان رمضاننا قبس من نور
يضيء لنا عامنا كله وصولاً إلى رمضان الذي يليه

هلالك .. هو بادرتك الى الطاعات
انطلاقة موسم العبادة والخيرات والإقبال على النفحات المباركات

فانوسك .. هو الضياء الذي في قلبك ، دليلك إلى العمل الصالح
عملك الصالح الذي تطمح لرضا الرحمن من خلاله
عملك الذي يجعلك أهلا لرفقة النبي صلى عليه وسلم يوم ينادي أمتي أمتي
عملك الذي تودّ أن يكون سائقك إلى الجنان يوم المعاد
فهل وجدت هذا العمل وبدأت به؟

صيامك.. صيام عن المعاصي والمحرمات أم أنه صيام عن طعام وشراب
صيامك أنت.. هو هديتك التي ستقدمها في نهاية الشهر إلى نفسك
لتستودع أنوارها الى العام القادم إن شاء الله


هذا هو رمضان الذي هلّ هلاله وهو مانبارك لبعضنا به

رمضانكم كريم بأداء الحمد لله على النعم
وأولها أن أعاننا على الصيام والوقوف بين يديه

رمضانكم كريم بفعل الخير وجبر الخاطر وصلة الرحم

رمضانكم كريم بأحاسن الأخلاق وبمساعدة كل ذي حاجة في حاجته

جعل الله رمضاننا ورمضانكم كريماً بالمغفرة والرضا والعتق منا لنار
اللهم آمين

كل عام وأنتم إلى الله أقرب

مقتبس من مقالات سبيستون