إنه
عمر عبد الكافي ، الدّاعية الإسلامي
والدكتور في كلية الزراعة والباحث في المركز القومي للبحوث
ولد في
الأول من مايو من العام 1951 م
ونشأ في قريةٍ صغيرةٍ
تعلّم منذ صغره على يد كثيرٍ من الأساتذة والعلماء
أمثال
محمد الغزالي ومحمد متولي الشعراوي
الذين كان يأخذ منهم شتى أنواع العلوم الشرعية
من
علم الحديث وعلم الفقه، وعلم التفسير ونحوها.
حفظ عدة كتب كان منها
صحيح مسلم والبخاري
وقد كان لحفظه هذه الكتب والأسانيد الأثر الكبير والواضح في استمراره
في تلقي العلم طوال فترة عمره وسنوات حياته
.
.
.
عُرف الدكتور عمر
بحبه الشّديد وعشقه للغة العربية وعلمها وآدابها
ومن أجل ذلك قام
بدراسة البلاغة والنحو والصرف
وقد قام بحفظ الكثير من المتون
كألفية بن مالك وغير ذلك الكثير.
كان عضواً
بالهيئة العالمية للإعجاز العلمي برابطة العالم الإسلامي
و أقام في
الإمارات قبل أن ينتقل بعدها إلى العديد من الدول العربية والأوربية
من أجل نشر الدعوة الإسلامية
ثم رجع بعد ذلك إلى مصر..
.
.
.
ويعد الدكتور عمر الآن
عضواً في هيئة الحكماء
وعضواً في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم
وعضواً في المجمع الفقهي لعلماء الهند وغير ذلك الكثير.
همة عالية .. وشغف في طلب العلم