إنّه محمد بن مالك الأندلسي
الذي ولد في الأندلس عام 600 هجري

بدأ دراسته في بلده بحفظ القرآن الكريم ودراسة النحو والفقه
ثم رحل إلى المشرق للدراسة

نبغ في اللغة والنحو نبوغاً عظيماً حتى صار مضرب المثل
في معرفته بدقائق النحو والصرف واللغة وأشعار العرب
وألّف المصنفات المفيدة في فنون العربية
عُيّن إماماً للمدرسة العادلية الكبرى بدمشق وكان يخرج على باب مدرسته ويقول:
هل من راغبٍ في علم الحديث أو التفسير أو كذا قد أخلصتها من ذمتي ؟
فإذا لم يُجَب قال: خرجتُ من آفة الكتمان


حيث كان يخاف على علمه من أن يُكتم لذلك كان يسعى إلى تعريفه ونشره لمن حوله
كان ذا عقلٍ راجحٍ، وخلقٍ حسنٍ، مهذّباً، ذا رزانةٍ وحياءٍ ووقارٍ
وطول انتصاب للإفادة وصبرٍ على المطالعة الكثيرة لأنه كان حريصاً على العلم

كما وُصف بالترفع والإباء والاعتداد بالنفس من غير غرور
عاش ابن مالك أكثر من سبعين عاماً قضى أكثرها في الدراسة والتعليم والتصنيف
حيث لم يُرَ في حياته إلا وهو يقرأ أو يُقرئ أو يصنّف أو يصلي أو يقرأ القرآن

رحم الله ابن مالك
وجعلنا كأمثاله في حبّنا للعلم وطلبنا له