رغم أنه فقد البصر وهو في الثالثة من عمره
إلا أنه أصبح عميد الأدب العربي والناقد الروائي المصري الكبير
إنه طه حسين


الذي رفض أن يبقى أسيراً لظلام عينيه
فانطلق في الحياة بنور إرادته وإيمانه العظيمين
ألّف مئات الكتب وقدّم للأدب العربي المناهج والدروس
التي سار عليها الكثيرون بعده


حصل على الدكتوراه وعيّن عميداً لكلية الآداب
ومُنح قلادة النيل التي لا تُمنح إلا لرؤساء الدول
وحصل على أول جائزة تقديرية في الأدب
ولد في 14 نوفمبر عام 1889
وتوفي في 28 أكتوبر عام 1973
بعد أن ترك أكثر من ثلاثمئةٍ وثمانين كتاباً من الكتب القيّمة
كالأيام ودعاء الكروان.......

وبعد أن سطّر لنا حياةً استمدت نورها من الظلام
فلنجعله نبراساً نهتدي به
فالإرادة هي منجم المعجزات وقاهرة الصعوبات