أول من قام بالبحث في مجالات اللغة العربية
فعمل على دراستها وفحصها
فأصبح واضعاً لعلم النحو
و كان له الفضل في نشره وجعله علماً مستقلاً بذاته
فالنحو هو إمكانية التحدث بالكلمات بشكل صحيح
وبتشكيلٍ صحيحٍ دون اللجوء إلى اللحن وخلافه
حيث سببت الفتوحات الإسلامية في عهد أبي الأسود الدؤلي
إلى ظهور الكثير من اللحن على قراءة القرآن الكريم
مما دفع به إلى الجلوس على منابر العلم لتعلم أحكام قرائته
لتخرج ألفاظه بالشكل الملائم والصورة الصحيحة
فقام بتعليم غير العرب القراءة الإسلامية الصحيحة للقرآن الكريم
لأنه كان على علم بوجوب عدم اللحن به
سمي أبو الأسود بهذا الاسم
لأنه كان محرجاً من اسمه الحقيقي وهو "ظالم"
فبقي اسمه الجديد ملازماً له طوال حياته

توفي عام 69هـ بمدينة البصرة في العراق
حينما تذكرون أبا الأسود الدؤلي
تذكّروا أن تخاطبوا أصحابكم وإخوانكم بأحبِّ أسمائهم إليهم ..
فذلك من كمال المحبة